٢٤.٨.٠٧
رحمت أضعف خلقى لذا رحمتك
يا داوود .. إن عقوبتك ألا تبنيه
وعينه التى فقئت .. ردها رسول الله
ماء زمزم .. ليتنى شربته للتقوى ..
وجاء الجن يستمع إلى رسول الله
صاحبي .. أتدرى متى غفر الله لنا ؟
!! ... هكذا زهد كلابنا
يا دنيا كم قتلت .. ؟؟؟
فضاله .. بم تحدثك نفسك ؟؟
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت فى حجه الوداع
وكان فضاله قد بيّت النيه على أن يقتل رسول الله غدراً، فشحذ خنجره
و خبأه بين طيات ثيابه قال فضاله : واخذت أقترب من رسول الله
و أنا أريد أن أنتهزالفرصه فأنقض عليه ... فنظر إلىّ بطرف عينه
، وقال : فضاله .. تعالى بم تحدثك نفسك ؟؟
وأسقط فى يدى فضاله فتلعثم .. وقال : كنت اذكر الله ..!!
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم و قال : بل إستغفر الله
ثم وضع يده على صدرى فوالله ما رفعها عنى إلا وقد أصبح أحب الناس إلىّ
بعد أن كان منذ قليل من أبغض الناس إلىّ ..!!
جيفة .. ولكن ما أشد بياض أسنانها
!! ... إشترى الجنة بدرهم
كان مالك بن دينار يسير يوماً على شاطىء النهر فسمع صوتاً يقبل من بعيد لرجل يعطس ثم يحمد الله .. فذهب مالك إلى رجل يملك زورقاً فإستاجره منه بدرهم وإنطلق يجدف إلى الرجل فشمّته ( أى قال له يرحمكم الله )ثم رجع فسمع من ليلته و هو نائم هاتفاً يقول :" لقد اشترى مالك بن دينار الجنة بدرهم "
أمام الله .. أنت مسئول عن كل هؤلاء
كلمة حق ،، عند سلطان جائـــر
والله ما خلق الله مؤمنا يسمع بي إلا أحبنى
ما فرغت بعد من دعائه لذنوبى ..!!
ولو أنهم جاءوك فاستغفروا الله ..!!
أتعبت الخلفاء من بعدك يا عمر
رأيت كأن ثلاثه أقمار وقعت فى حجرى
ورحمت نفسي ،، فبكيت
خيول الصحابه تحس الأمر قبل وقوعه
وهبطت من السماء أمثال القناديل ...!!
كان أُسيد بن حُصير يقرأ القرآن ليلاً إلى جوار مربد فرسه فرأى أمثال القناديل تهبط من السماء
، قال أُسيد :وجالت الفرس ( هاجت ) ، وكان إبنى نائماً فخشيت أن تطأ الفرس يحيى إبنى فتوقفت عن القراءة
و إذا بالقناديل ترتفع إلى السماء !! وسكتت الفرس فقرأت مرة أخرى
، فإذا بالقناديل تهبط فجالت الفرس فتوقفت عن القراءة ، فإذا بها تعرج إلى السماء
فما كدت أراها ،فلما أسفر الصباح لقيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأخبرته الخبر
، فقال :يا أُسيد .. هذه ملائكه السماء نزلت لتسمع إليك ومعها السكينة ،
ولو أنك قرأت لأصبح الناس ينظرون إليها وما تستتر عنهم .
يا مسلمون وصيتى اليكم
يا ليتنى صاحب هذا القبر ..!
قال ابن مسعود : قمت من جوف الليل وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك
فرأيت شعلة من نار فى ناحية المعسكر فاتبعتها أنظر إليها ، قال فإذا رسول الله و أبو بكر و عمر ، وإذا عبد الله ذو البجادين قد مات ، وإذا هم قد حفروا له و رسول الله صلى الله عليه و سلم واقف داخل الحفرة وأبو بكر و عمر
يدليانه إليه ( ينزلان الميت إلى الحفرة ( قبرة))، وإذا هو يقول : أدليا إلى أخاكما فدلياه ، فلما هيأه لشقه قال :
اللهم إنى قد أمسيت راضياً عنه فارض عنه .
قال عبد الله بن مسعود يا ليتنى كنت صاحب هذه الحفرة ...!!
٢٣.٨.٠٧
أهل البيت ،، هل أنتم راضون عنى ؟
لما مرضت فاطمة رضى الله عنها أتاها أبو بكر فاستأذن عليها ، فقال على يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك
فقالت أتحب أن آذن له ؟
فقال نعم : فأذنت له فدخل عليها يترضاها
فقال والله ما تركت الدار و المال و الأهل و العشيرة إلا إبتغاء مرضاة الله و مرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت
، وظل يترضاها حتى رضيت ..!
حاربتك و سالمتك فنعم الرجل أنت ..!
٢٢.٨.٠٧
يا بلال ..أما آن لك أن تزورنا ..؟؟
بلال هو مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عنه الرسول
نعم المرء سيد المؤذنين يوم القيامه
طلب بلال من أبى بكر أن يقر مقامه بالشام فلم يقبل
فقال له بلال : إن كنت إشتريتنى لنفسك فاحبسنى
وإن كنت أعتقتنى لله فدعنى وربى فقبل ..
قال بلال : واخى أبى رويحه الذى آخى النبى بينى و بينه ..
فقال أبو بكر : نعم
لكما ذلك فنزلا داراً فى خولان فأقبل هو و أخوه إلى قوم من خولان
فقالا : إنا قد آتيناكم خاطبين ، وقد كنا كفارا ً فهدانا الله ، ومملوكين فأعتقنا الله
وفقيرين فأغنانا الله ، فإن تزوجونا فالحمد لله ، و إن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله
قال فزوجوهما ، ثم إستقر بالشام أمداً طويلاً
ثم رأى بلال النبى صلى الله عليه و سلم فى المنام يقول له :
ما هذه الجفوة يا بلال ؟
أما آن لك أن تزورنى ؟
فانتبه بلال من نومه ، وركب راحله إلى المدينه
وهناك أن فاستعاد الناس أيام الرسول صلى الله عليه و سلم
فما روى يوم اكثر باكياً بالمدينه من ذلك اليوم
والكل يكاد يقسم أن النبى قد عاد للحياه ...!
ثم عاد بلال إلى الشام حيث مات بطاعون عمواس ، ولما كان رضى الله عنه
يحتضر أخذت زوجته تبكى و تقول :
وا كربتاه وا مصيبتاه
فنظر إليها بلال و قال لها :
لا تقولى هذا بل قولى واسعادتاه وا طرباه
غداً نلقى الأحبه .. محمد و صحبه !
حتى الجمادات تحبك يا رسول الله
كان صلى الله عليه وسلم يقول أعرف حجراً ببطحاء مكه يسلم علىّ فى طريقى إلى غار حراء
وسبّح فى كفه الحصى حتى سمع أصحابه صوت الحصى وتسبيحه
ثم وضعها رسول الله فى كف أبى بكر فسمعوا أيضاً صوت التسبيح ثم وضعها فى كف عمر و عثمان و علىّ
فسبحن أيضاً ..!
ولم يسبحن بعد ذلك فى يد أحد من أصحابه ..
وكان ذلك إشاره إلى نهايه الخلافه الراشده بإستشهاد علىّ كرّم الله وجهه ورضى الله عنه
وجلس صلى الله عليه وسلم على جبل أبى ثبير ومعه أبو بكر وعمر و عثمان فاهتز الجبل فرحاً بجلوس رسول الله
فقال له البنى اثبت ثبير فوالذى نفس محمد بيده إن عليك نبياً و صديقاً وشهيدين
قثبت الجبل وفى الحديث الشريف
" أُحد جبل يحبنا و نحبه "
٢١.٨.٠٧
إنما أبيت عند ربى ... يطعمنى و يسقينى ..!
الســــ عليكم و رحمة الله و بركاته ـــــــــلام
ويتناول الكتاب عده قصص و حكايات لطيفة من حياة الرسول عليه الصلاة و السلام
: الكتاب للمؤلفين
حسن محمد آدم , جمال عز الدين فريد
------ إنتهت المقدمة ------
