٢٤.٨.٠٧

رحمت أضعف خلقى لذا رحمتك

رأى أحد الصالحين الإمام أبا حامد الغزالى بعد موته فى المنام فسأله :" ماذا فعل الله بك ..؟؟ "قال رأيت الأمر خلاف ما كنت أتصور لقد سالنى الله " أتدرى لما رحمتك ..؟؟ "قلت : لا ..بل ربما لإجتهادى فى طلب العلم عشرين سنه وتعليمه للناس عشرين سنه وتجردى لك فى العباده عشرين سنه ...!!قال : لاأتذكر يوم كنت تكتب بعض كتبك فوقفت على دواتك فراشه صغيره فانتظرت لها حتى شربت ثم طارت ..؟قال : " لقد رحمت أضعف خلقى لذا رحمتك "

يا داوود .. إن عقوبتك ألا تبنيه

أوحى الله إلى داوود عليه السلام أن إبن لى بيتاً أُعبد فيه
فشرع داوود فى إختيار مكان بيت المقدس
وكان يومئذ فيه بيوت بعض بنى إسرائيل فاشتراها منهم
وبقى إسرائيلي واحد لم يرد أن يبيع بيته لنبى الله ليبنى لله بيتاً يعبد فيه
فأرسل إليه داوود و أخذ يفاوضه لشراء بيته
وأبدى له إستعداده ليعطيه ما يشاء من المال
قال الإسرائيلى : " لا ولو أعطيتنى مال الدنيا كلها ..!!
" فحدثت داوود نفسه أن يأخذ منه بيته عنوة و يعطيه ما شاء من المال
فنزل الوحى :
" يا داوود ... "
" أمرتك أن تبن لى بيتاً أُعبد فيه .. فأردت أن تدخل فيه الغصب .. وليس من شانى الغصب ..
إن عقوبتك ألا تبنيه ... "
قال : "
رب فمن ذريتى ... "
قال : " يبنيه من بعدك إبنك سليمان .."

وعينه التى فقئت .. ردها رسول الله

كان قتاده يدافع عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فى غزوة بدر
، ويقف أمامه ليتلقى عنه النبال والرماح و السهام
، فأصابه سهم فى عينه ، ففقأها ( فقعها ) وسالت على خده
،فحملها وقال .. يارسول الله عينى فقئت
,,فقال صلى الله عليه و سلم :
" إن شئت صبرت و سألت الله لك الجنة ,, وإن شئت رددتها عليك "
قال :
" يا رسول الله إنى أخشى أن تنفر منى زوجتى .. رد علىّ عينى
.. وسل الله لى الجنة "
فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم
، ثم ثم حمل عينه و قال :
" بسم الله " وردها إلى مكانها ...!!
يقول قتادة :
فعادت أحسن مما كانت ، وكانت بعد ذلك إذا مرضت عينى لم تمرض العين التى ردها رسول الله
..!!وكان أبناء قتادة يتفاخرون بهذه المعجزة التى حدثت لأبيهم ..!
فذات مرة دخل ابن له على أحد الخلفاء فقال له الخليفة :
" إنتسب "
( يقصد .. من أنت ومن أى قبيله )
فقال الفتى :
أنا ابن الذى سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أحسن الرد

ماء زمزم .. ليتنى شربته للتقوى ..

عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال :
" يس لما قرأت له ،، وماء زمزم لما شرب له "
فكان الشافعى يقول :
" شربنا ماء زمزم بنيه العلم فعلمنا الله .. فياليتنا شربنا منه للتقوى ..
"ومن أجل ذلك كان يردد :
أحب الصالحين و لست منهم .. وأرجو أن أنل بهم شفاعة ..!!

وجاء الجن يستمع إلى رسول الله

: قال عبد الله بن مسعود
" رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليلاً متجهاً إلى ناحيه الصحراء "
"فصحبته حتى إذا أتينا مكاناً فسيحاً
قال لى :" لا تبرح هذا المكان " وخط حولى خطاً
ثم إتجه إلى مكان قريب
فما لبث أن رأيت خلقاً كثيراً يأتون من عل
وخلقاً آخر يأتون من جوف الأرض
وخلقاً كثيراً يأتون من الشمال و الجنوب
حتى تكاثروا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
فأخذ يتلو عليهم القرآن و يعلمهم إيّاه
و يستمع إلى أسئلتهم ويجيب عليها
: قال بن مسعود
أما أنا فما كدت أملك نفسى من الخوف "
" وكلما مر بى أحدهم كدت أفر من الخوف و الرعب
ولكنى أتذكر قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لى :
" لا تبرح هذا المكان"
فأثبت فى مكانى
وبعد مده أمر الرسول صلّى الله عليه وسلّم هذه المخلوقات أن تنصرف
فانصرفوا ولم يبق منهم أحد
وجاء صلّى الله عليه وسلّم يبتسم و قال : يا بن مسعود " كيف تجدك ؟
"قلت : والله يا رسول الله لقد هممت مراراً أن أفر ولكنى أتذكر قولك لا تغادر هذا المكان
..قال صلّى الله عليه وسلّم :
... أما انك لو فعلت لتخطفتك الشياطين

صاحبي .. أتدرى متى غفر الله لنا ؟

قال سليمان الدرانى :" كان لى أخ فى الله إجتمعنا عليه و تفرقنا عليه ، فلما مات رأيته فى المنام .. فقال لى .. "" أتدرى متى غفر الله لنا ؟؟ "قلت : " لا "قال : " أتذكر يوم ذهبنا إلى السوق يوم كذا .. ؟ "وعرجنا على عطار فجلسنا عنده نستذكر نعم الله علينا ، ودمعت عيوننا قلت : نعم
قال: " فى هذا اليوم غفر الله لنا "

!! ... هكذا زهد كلابنا

قال إبراهيم بن أدهم : ما غلبنى غير فتى من سمرقند قد لقيته فى موسم الحج
فقال :" أنت إبراهيم بن أدهم .. ؟؟ " قلت : " نعم "قال : ما حد الزهد عندكم
" قال إبراهيم بن أدهم : " نحن إذا حُرمنا صبرنا .. وإذا أُعطينا شكرنا
قال : هكذا تفعل كلاب سمرقند عندنا قال إبراهيم : فما هو حد الزهد عندكم
قال : أما نحن فإذا حُرمنا شكرنا ,., و إذا أُعطينا آثرنا
( أى : أعطيناه لغيرنا ممن يحتاجه )
" قال إبن أدهم ": ما غلبنى غير هذا الفتى من سمرقند

يا دنيا كم قتلت .. ؟؟؟

خرج عيسى بن مريم عليه السلام فى إحدى سياحاته يصحبه رجل مُلىء قلبه بحب الدنيا
فمرا بفلاه ( صحراء ) فقال الرجل : أرنا يا نبى الله معجزة تطمئن بها قلوبنا و يزداد بها إيماننا
قال : أى معجزة تريد ؟
!!.. قال : هذا الحجر الكبير .. هل يستطيع الله أن يجعله الله ذهباً
قال : إتق الله .. إن الفقر خير لك فما زال يلح حتى طلب عيسي من الله أن يجعل له الصخرة ذهباً
.. وذهب لب الرجل ( عقله ) وتسمّر فى مكانه و رفض السير مع عيسى حتى ينقل الكنز إلى بيته
وتركه عيسى وإنصرف وبينما الرجل يحاول جاهداً نقل الذهب .. ظهر له رجلان
عرفا قصته و هدداه إن لم يقسما معه ماله بالثلث ليقتلنه .. فوافق الرجل مرغماً
وجلسوا يقسمونه ثم ما لبثوا أن شعروا بالجوع فى حر الشمس فأرسلوا رجلاً يحضر لهم طعاماً
وبينما هو فى طريقه قال : ولم لا أضع لهم سماً فى الطعام فيأكلانه فيموتوا .. فآخذ المال كله
وقال الرجلان فيما بينهما .. لماذا لا نقتل الرجل و نقسم المال فيما بيننا
وحضر الرجل : فوثب صاحباه عليه فقتلاه
وجلس الإثنين يأكلان فماتا وبعد فترة مر عيسى فوجد الثلاثه صرعى حول الذهب
!! ..حول الدنيا
!!.. فقال : يا دنيا .. كم قتلت
ثم قال للذهب .. كن حجراً كما كنت
. فعاد حجراً

فضاله .. بم تحدثك نفسك ؟؟

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت فى حجه الوداع

وكان فضاله قد بيّت النيه على أن يقتل رسول الله غدراً، فشحذ خنجره

و خبأه بين طيات ثيابه قال فضاله : واخذت أقترب من رسول الله

و أنا أريد أن أنتهزالفرصه فأنقض عليه ... فنظر إلىّ بطرف عينه

، وقال : فضاله .. تعالى بم تحدثك نفسك ؟؟

وأسقط فى يدى فضاله فتلعثم .. وقال : كنت اذكر الله ..!!

فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم و قال : بل إستغفر الله

ثم وضع يده على صدرى فوالله ما رفعها عنى إلا وقد أصبح أحب الناس إلىّ

بعد أن كان منذ قليل من أبغض الناس إلىّ ..!!

جيفة .. ولكن ما أشد بياض أسنانها

مر عيسى عليه السلام مع حوارييه على كلب قد نفق
وقد تغيرت ريحه.. فقال أصحابه ما أشد نتن ريحه !! فقال عيسى
" ولكن ما أشد بياض أسنانها "
. وهكذا نظر عيسى عليه السلام إلى الحسن ،، ولم ينظر إلى السىء

!! ... إشترى الجنة بدرهم

كان مالك بن دينار يسير يوماً على شاطىء النهر فسمع صوتاً يقبل من بعيد لرجل يعطس ثم يحمد الله .. فذهب مالك إلى رجل يملك زورقاً فإستاجره منه بدرهم وإنطلق يجدف إلى الرجل فشمّته ( أى قال له يرحمكم الله )ثم رجع فسمع من ليلته و هو نائم هاتفاً يقول :" لقد اشترى مالك بن دينار الجنة بدرهم "

أمام الله .. أنت مسئول عن كل هؤلاء

لقى هارون الرشيد إبراهيم بن أدهم فى موسم الحج
(فأوقفه بن أدهم فقال : يا هارون .. ( بإسمه مجرداً
فقال : لبيك يا ولى الله فقال إبن أدهم له : أنظر خلفك .. فنظر هارون
ثم قال له : أنظر عن يمينك .. فنظر هارون وعن شمالك : فنظر
ثم قال له : أنظر أمامك و قال : أترى كل هؤلاء الناس ؟؟هارون : نعم
قال إبراهيم : كل واحد من هؤلاء الناس مسئول عن نفس
ه أما أنت .. فمسئول عنهم جميعاً
فانظر بماذا تجيب ربك غداً
!!! ... وترك إبراهيم هارون الرشيد يبكى

كلمة حق ،، عند سلطان جائـــر

" إستدعى "الحجاج بن يوسف الثقفى " رجلاً يدعى " سعيد بن جبير
" ثم قال له " أنت الشقى بن كسير
" قال سعيد : " بل أنا سعيد بن جبير
"الحجاج : " بل أنت الشقى بن كسير
" سعيد : " لقد كانت أمى أعلم بإسمى منك
"الحجاج : " شقيت أنت و شقيت أمك
" سعيد : " الغيب يعلمه الله
" الحجاج : " لأبدلنك بالدنيا ناراً تلظى
" سعيد :" لو علمت أن ذلك بيدك لأتخذتك
"الحجاج :" فما تقول فى محمد ..؟؟
"سعيد : " نبى الرحمه و إمام الهدى صلى الله عليه وسلم
" الحجاج : " فما تقول فى أبى بكر ..؟؟
" سعيد : " الصديق خليفه رسول الله عاش سعيداً و مضى حميداً على نهج رسول اللهلم يغير ولم بيدل
" حجاج : " فما تقول فى عمر .. ؟؟
" سعيد : " خيرة الله وخيرة رسوله ومضى حميداً على منهاج صاحبيه .. لم يغير ولم يبدل
"الحجاج : " فما تقول فى عثمان ... ؟؟
" سعيد : " المقتول ظلماً والمجهز لجيش العسرة والمشترى بيته فى الجنه
صهر رسول الله صلى الله عليه و سلم على إبنتيه
" الحجاج : " ما تقول فى علىّ .. ؟؟
" سعيد : " إبن عم رسول الله و أول من أسلم وزوج الزهراء
و أبو الحسن و الحسين ريحانتى رسول الله
"الحجاج : " فما تقول فى معاويه .. ؟؟
" سعيد : " شغلتنى نفسى عن أعمال غيرى .. "
الحجاج : " فما تقول فىّ ... ؟؟
" سعيد : " أنت أعلم بنفسك ..
"الحجاج : " بث بعلمك "
" سعيد : " إذن يسوؤك ولا يسرك
"الحجاج : " بث بعلمك
" .... سعيد : " إعفنى
الحجاج : " لا عفا الله عنى إن أعفيتك ..
"سعيد : " إنى لأعلم أنك مخالف لكتاب الله تعالى ترى من نفسك أموراً تريد بها الهيبه
.. وهى تقحمك الهلكه وستُرد غذاً إلى الله فتعلم
" الحجاج : " أما والله لأقتلنك قتلةً لم أقتلها أحداً قبلك و لا أقتلها أحداً بعدك
" سعيد : " إذن .. تفسد علىّ دنياى وأفسد عليك آخرتك
"الحجاج : " يا غلام .. السيف و النطع
!! ... فلما ولى الغلام لإحضارها ضحك سعيد
" الحجاج : " لقد بلغنى أنك لا تضحك .. فما أضحكك عند قتلك .. ؟؟؟
"سعيد : " عجبت من جرأتك على الله وحلم الله
فأمر الحجاج بالنطع و السيف
"....... ثم قال :" فاستقبل سعيد القبله
وقال وجهت وجهى للذى فطر السماوات و الأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين
" الحجاج : " شدوا به على غير القبلة
" سعيد : " فأينما تولوا فثم وجه الله
"الحجاج : " إطرحوه أرضاً
" سعيد : " منها خلقناكم و فيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة
" الحجاج : " إذبح عدو الله
" فنطق سعيد بالشهادتين ثم قال خذها منى حتى تلقانى يوم القيامة "
اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدى
:وعاش الحجاج بعده خمسة عشر ليلة ووقع الأكله فى بطنه فكان ينادى بقية أيامه
" مالى و لسعيد ... مالى وسعيد بن جبير "

والله ما خلق الله مؤمنا يسمع بي إلا أحبنى

قال أبو هريرة إن أمى كانت مشركه و كنت أدعوها إلى الإسلام وكانت تأبى علىّ
فدعوتها يوماً فأسمعتنى فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره
فأتيت رسول الله وأنا أبكى فأخبرته وسألته أن يدعو له
ا فقال :" اللهم إهد أم أبى هريرة " فخرجت أعدو لأبشرها فأتيت المنزل فإذا الباب مردود
وسمعت صوت الماء ، فقالت كما أنت
ثم فتحت الباب وقد لبست درعها وعجلت خمارها
" فقالت :" أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله
قال فرجعت إلى رسول الله أبكى من الفرح كما بكيت من الحزن ,, فأخبرته
" ثم قلت :" أُدع الله أن يحببنى و أمى إلى عباده المؤمنين
" فقال :" اللهم حبب عبدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين .. وحببهم إليهما

ما فرغت بعد من دعائه لذنوبى ..!!

: عن يحيى بن كثير عن أبيه قال
إن أبا الدرداء وجعت عينه حتى ذهبت فقيل له أدعو الله .. فقال ما فرغت بعد من دعائه لذنوبى ، فكيف أدعوه لعينى ..؟؟

ولو أنهم جاءوك فاستغفروا الله ..!!

قال العتبى أحد شيوخ الإمام الشافعى : كنت جالساً فى روضة النبى صلى الله عليه و سلم
فجاء أعرابى من البادية فدخل المسجد وصلى ركعتين ، ثم جاء قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم عليه
، ثم قال : يا رسول الله لقد قرأت منذ لحظات قول الله تعالى
(( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (64))
! فها أنا ذا جئتك مستغفراً ربى من ذنوبى مستشفعاً بك إلى ربى عسى أن يغفر لى
: ثم أنشد يقول
يا خير من دفنت بالقاع أعظمه
فطاب من طيبهم القاع
و الأكم قلبى فداء لقبر أنت ساكنه
فيه العفاف و فيه الجود و الكرم
ثم خرج الرجل ، فقال العتبي وأخذتنى سنة من النوم فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم
يقول لى : الحق بالرجل و بشره بأن الله قد غفر له
فانتبه من نومه ، وخرج مسرعاً وراء الرجل
. ولكنه لم يدركه

أتعبت الخلفاء من بعدك يا عمر

رأى على بن أبى طالب رضى الله عنه سيدنا عمر وهو يعدو إلى ظاهر المدينه
فقال له :" إلى أين يا أمير المؤمنين ؟؟ "قال :" شرد بعير من إبل الصدقه فأنا وراءه أطلبه ..!!
"فقال على بن أبى طالب :
" أتعبت الخلفاء من بعدك يا عُمر "

رأيت كأن ثلاثه أقمار وقعت فى حجرى

رأت السيده عائشه رضى الله عنها فيما يرى النائم كأن ثلاثه أقمار وقعت فى حجرها
.. فقصت الرؤيا على أبيها أبى بكر ، وكان عالماً بتعبير الرؤى
فقال :" إن تصدق رؤياك يا بنيتى فسيدفن فى حجرتك ثلاثه هم خير أهل الأرض !!
"ولما توفى الرسول صلى الله عليه وسلم ودُفن فى حجرتها قال أبو بكر
. هذا يا عائشه أول أقمارك و هو خيرها

ورحمت نفسي ،، فبكيت

قالت زوجته فاطمه : دخلت يوماً عليه و هو جالس فى مصلاه واضعاً خده على يده و دموعه تسيل على خديه
فقلت : " مالك ؟؟ "
فقال : " ويحك يا فاطمه .. ؟! "قد وليت من أمر هذه الامه ما وليت ، فتفكرت فى الفقير الجائع
، والمريض الضائع ، والعارى المجهود ، واليتيم المكسور ، والأرمله الوحيده ، والمظلوم المقهور
، والغريب الأسير ، والشيخ الكبير ذى العيال الكثير والمال القليل ، وأشباههم فى أقطار الأرض و أطراف البلاد
، فعلمت أن ربى عز وجل سيسألنى عنهم يوم القيامه
، وأن خصمى دونهم محمد صلى الله عليه و سلّم فخشيت ألا يثبت لى حجه عند خصومه
فرحمت نفسى فبكيت ... !!

خيول الصحابه تحس الأمر قبل وقوعه

قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : " الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامه ..
"يقول قتاده : " كنت فى دارى أغسل رأسى .. و إذ بفرسى تضرب الأرض بحافرها و تصهل
..وقلت : لا بد فى الأمر من شىء .. فخرجت فإذا بالداعى إلى الجهاد ينادى :
" يا خيل الله اركبى وإلى الله إرغبى ..
"فانطلقت مع الغزاة فى سبيل الله ..!!
. وسبحان من أعطى كل شىء خلقه ثم هدى

وهبطت من السماء أمثال القناديل ...!!

كان أُسيد بن حُصير يقرأ القرآن ليلاً إلى جوار مربد فرسه فرأى أمثال القناديل تهبط من السماء

، قال أُسيد :وجالت الفرس ( هاجت ) ، وكان إبنى نائماً فخشيت أن تطأ الفرس يحيى إبنى فتوقفت عن القراءة

و إذا بالقناديل ترتفع إلى السماء !! وسكتت الفرس فقرأت مرة أخرى

، فإذا بالقناديل تهبط فجالت الفرس فتوقفت عن القراءة ، فإذا بها تعرج إلى السماء

فما كدت أراها ،فلما أسفر الصباح لقيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأخبرته الخبر

، فقال :يا أُسيد .. هذه ملائكه السماء نزلت لتسمع إليك ومعها السكينة ،

ولو أنك قرأت لأصبح الناس ينظرون إليها وما تستتر عنهم .

يا مسلمون وصيتى اليكم

لما كانت غزوة بدر رأى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم سعد بن ربيع وهو يستميت فى القتال وقد أصابته بضع و سبعون ضربة ، فقال صلى الله عليه و سلّم بعد المعركة : من ينظر سعد بن ربيع أفى الأموات هو أم فى الأحياء ؟؟ قال أحد الأنصار
: " أنا يا رسول الله آتيك بالخبر .." فانطلق ينظر فى القتلى و الجرحى .. فأبصره ملقى بين القتلى فى رمقه الأخير .. قال :
أخى سعد .. رسول الله يسأل عنك أفى الأموات أنت أم فى الأحياء ؟قال سعد : بل إنى أرى نفسى فى الأموات ، فإذا لقيت رسول الله فأقرئه منى السلام وقل له :" يقول سعد بن الربيع : جزاك الله عنا خير ما جزى به نبياً عن أمته "
، وإذا لقيت أصحابه فأقرئهم منى السلام وقل لهم : " والله لا عذر لكم عند الله إذا خلص أحد من المشركين بأذى إلى رسول الله وهو بين أظهركم ،
وفيكم عين تطرف
. ثم فاضت روحه رضى الله عنه

يا ليتنى صاحب هذا القبر ..!



قال ابن مسعود : قمت من جوف الليل وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك
فرأيت شعلة من نار فى ناحية المعسكر فاتبعتها أنظر إليها ، قال فإذا رسول الله و أبو بكر و عمر ، وإذا عبد الله ذو البجادين قد مات ، وإذا هم قد حفروا له و رسول الله صلى الله عليه و سلم واقف داخل الحفرة وأبو بكر و عمر
يدليانه إليه ( ينزلان الميت إلى الحفرة ( قبرة))، وإذا هو يقول : أدليا إلى أخاكما فدلياه ، فلما هيأه لشقه قال :
اللهم إنى قد أمسيت راضياً عنه فارض عنه .
قال عبد الله بن مسعود يا ليتنى كنت صاحب هذه الحفرة ...!!

٢٣.٨.٠٧

أهل البيت ،، هل أنتم راضون عنى ؟


لما مرضت فاطمة رضى الله عنها أتاها أبو بكر فاستأذن عليها ، فقال على يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك

فقالت أتحب أن آذن له ؟


فقال نعم : فأذنت له فدخل عليها يترضاها

فقال والله ما تركت الدار و المال و الأهل و العشيرة إلا إبتغاء مرضاة الله و مرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت

، وظل يترضاها حتى رضيت ..!

حاربتك و سالمتك فنعم الرجل أنت ..!

رأى أبو سفيان يوم فتح مكه فى يد الرسول خيرا كثيرا و راى الذهب و الفضه
، فقال له : لقد أصبحت يا رسول الله أغنى رجل فى قريش أعطنى بعض هذه الأموال
.. فتبسم رسول الله عليه الصلاة و السلام للرجل الذى ظل يحاربه أكثر من عشرين عاما و يقود الحروب ضده
، وقال : زد له يا بلال ما يشاء من الذهب و الفضه ثم تاقت نفس أبى سفيان إلى الإبل
، فقال اعطوه مائه ناقة ثم طلب لإبنه يزيد مائه أخرى ثم لإبنه معاويه مائه ثالثه
وهنا قال يا رسول الله إنك لكريم حقاً
حاربتك .. فنعم المحارب أنت ..!
وسالمتك .. فنعم المسالم انت ..!
فجزاك الله عنا خيراً
!ثم عزم رسول الله أن يسير إلى هوازن فتبعته قريش عن بكرة أبيها ...!

٢٢.٨.٠٧

يا بلال ..أما آن لك أن تزورنا ..؟؟



بلال هو مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عنه الرسول
نعم المرء سيد المؤذنين يوم القيامه

طلب بلال من أبى بكر أن يقر مقامه بالشام فلم يقبل
فقال له بلال : إن كنت إشتريتنى لنفسك فاحبسنى
وإن كنت أعتقتنى لله فدعنى وربى فقبل ..
قال بلال : واخى أبى رويحه الذى آخى النبى بينى و بينه ..
فقال أبو بكر : نعم
لكما ذلك فنزلا داراً فى خولان فأقبل هو و أخوه إلى قوم من خولان
فقالا : إنا قد آتيناكم خاطبين ، وقد كنا كفارا ً فهدانا الله ، ومملوكين فأعتقنا الله
وفقيرين فأغنانا الله ، فإن تزوجونا فالحمد لله ، و إن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله
قال فزوجوهما ، ثم إستقر بالشام أمداً طويلاً
ثم رأى بلال النبى صلى الله عليه و سلم فى المنام يقول له :
ما هذه الجفوة يا بلال ؟
أما آن لك أن تزورنى ؟
فانتبه بلال من نومه ، وركب راحله إلى المدينه
وهناك أن فاستعاد الناس أيام الرسول صلى الله عليه و سلم
فما روى يوم اكثر باكياً بالمدينه من ذلك اليوم
والكل يكاد يقسم أن النبى قد عاد للحياه ...!
ثم عاد بلال إلى الشام حيث مات بطاعون عمواس ، ولما كان رضى الله عنه
يحتضر أخذت زوجته تبكى و تقول :
وا كربتاه وا مصيبتاه
فنظر إليها بلال و قال لها :
لا تقولى هذا بل قولى واسعادتاه وا طرباه
غداً نلقى الأحبه .. محمد و صحبه !

حتى الجمادات تحبك يا رسول الله

كان صلى الله عليه وسلم يقول أعرف حجراً ببطحاء مكه يسلم علىّ فى طريقى إلى غار حراء

وسبّح فى كفه الحصى حتى سمع أصحابه صوت الحصى وتسبيحه

ثم وضعها رسول الله فى كف أبى بكر فسمعوا أيضاً صوت التسبيح ثم وضعها فى كف عمر و عثمان و علىّ

فسبحن أيضاً ..!

ولم يسبحن بعد ذلك فى يد أحد من أصحابه ..

وكان ذلك إشاره إلى نهايه الخلافه الراشده بإستشهاد علىّ كرّم الله وجهه ورضى الله عنه

وجلس صلى الله عليه وسلم على جبل أبى ثبير ومعه أبو بكر وعمر و عثمان فاهتز الجبل فرحاً بجلوس رسول الله

فقال له البنى اثبت ثبير فوالذى نفس محمد بيده إن عليك نبياً و صديقاً وشهيدين

قثبت الجبل وفى الحديث الشريف

" أُحد جبل يحبنا و نحبه "

٢١.٨.٠٧

إنما أبيت عند ربى ... يطعمنى و يسقينى ..!

( محمد رسول الله )
لقد أنزل الله القرآن على قلب محمد صلى الله عليه و سلم
فكان غذاء قلبه و رى فؤاده يتجاوب صاحب القلب مع حقائق الملك و الملكوت تجاوباً عجيبا
فلقد كان يواصل الصيام عدة أيام يطويها طياً
فيحب الصحابه أن يتابعوه فيقول لهم لا تفعلوا .. إنما أبيت عند ربى يطعمنى و يسقينى
وكان صلى الله عليه و سلم بنام أحياناً حتى يسمع له غطيط فيقوم و يصلى دون أن يتوضأ ..
فيسأله الصحابه فى ذلك فيقول :
نحن معاشر الأنبياء تنام عيوننا و لاتنام قلوبنا
وقد وصفه جبريل فى نومه فقال :
" إن العين نائمه ولكن القلب يقظان " .

الســــ عليكم و رحمة الله و بركاته ـــــــــلام

بسم الله الرحمن الرحيم ..


وبه نستعين ،،



الحمد لله كما ينبغى لجلال وجهه و عظيم سلطانه


والصلاة و السلام على صفوة أنبيائه و قدوة أصفيائه ،، سيدنا << محمد >> وعلى أله و أصحابه و التابعين ..



أما بعد .. فأنا الآن أنقل إليكم كتاب


" لطــائــف من سيرة الرسـول والسلـف الصـالح "


بإذن الله تعالى ..

ويتناول الكتاب عده قصص و حكايات لطيفة من حياة الرسول عليه الصلاة و السلام

و الصحابة والعلماء
وفى الكتاب أيضا معلومات إسلامية شيقة ومركزة ينبغى للمسلم أن يحيط بها .



:ملاحظة


قصد مؤلفوا هذا الكتاب الإختصار وليس الإطناب بما يناسب إيقاع العصر ..


ولقد ركزوا فقط على الهدف الأساسي من تأليف الكتاب وهو إبراز ما يحتويه تراثنا الإسلامى


من كنوز تخللت التراجم و المغازى و السير فى المواقف و الوقائع الخالدة ،،


فى بطولات نادرة وإيمان لا يجارى و زهد عجيب تجلت فى سلفنا الصالح بما يجعلهم مصابيح الظلام


إلى أن يرث الله الأرض و من عليها ،،



وهذه الأحداث و اللطائف كلها واقعية وليست من نسج الخيال


!!.. ولا دراما مصطنعة يراد بها شد الإنتباه والتلاعب بالعقول



ومن المؤكد أن التربية عن طريق القصص الهادفة من أنجح الرسائل


فى تأصيل القيم الإسلامية وخاصة فى هذا العصر




: رجاء المؤلفين


رجاءا أيها القارىء الكريم ألا تنتهى من قراءة هذه القصص فى وقت قصير


ثم تدع الكتاب


لأن المطلوب أن تقرأ الواقعة أو القصة وتتأمل فيها و تتدبر


،، وتعيش مع صاحبها طويلاً



ثم تحمل نفسك على التأس بسجاياه


عسى أن يهديك ربك صراطاً مستقيماً



ونسأل الله أن يجعل هذا العمل فى صفحات حسناتنا يوم القيامة


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

: الكتاب للمؤلفين

حسن محمد آدم , جمال عز الدين فريد

------ إنتهت المقدمة ------



وأنا أنشر هذا الكتاب نقلاً بالمجهود الفردى


ولا أبتغى سوى وجه الله تعالى


وتحقيق الفائدة لكم ..


أسأل الله ما سأله سلفنا الصالح



والحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
اختكم
dynameta
ملاحظة بسيطة
.. هذه المدونة سيغلب عليها الطابع الدينى إن لم تكن كلها كذلك
. وبخصوص الكتاب فلا مانع من نقله للإفادة بشرط ذكر المصدر