قالت زوجته فاطمه : دخلت يوماً عليه و هو جالس فى مصلاه واضعاً خده على يده و دموعه تسيل على خديه
فقلت : " مالك ؟؟ "
فقال : " ويحك يا فاطمه .. ؟! "قد وليت من أمر هذه الامه ما وليت ، فتفكرت فى الفقير الجائع
، والمريض الضائع ، والعارى المجهود ، واليتيم المكسور ، والأرمله الوحيده ، والمظلوم المقهور
، والغريب الأسير ، والشيخ الكبير ذى العيال الكثير والمال القليل ، وأشباههم فى أقطار الأرض و أطراف البلاد
، فعلمت أن ربى عز وجل سيسألنى عنهم يوم القيامه
، وأن خصمى دونهم محمد صلى الله عليه و سلّم فخشيت ألا يثبت لى حجه عند خصومه
فرحمت نفسى فبكيت ... !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق