لما مرضت فاطمة رضى الله عنها أتاها أبو بكر فاستأذن عليها ، فقال على يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك
فقالت أتحب أن آذن له ؟
فقال نعم : فأذنت له فدخل عليها يترضاها
فقال والله ما تركت الدار و المال و الأهل و العشيرة إلا إبتغاء مرضاة الله و مرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت
، وظل يترضاها حتى رضيت ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق