٢٣.٨.٠٧

أهل البيت ،، هل أنتم راضون عنى ؟


لما مرضت فاطمة رضى الله عنها أتاها أبو بكر فاستأذن عليها ، فقال على يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك

فقالت أتحب أن آذن له ؟


فقال نعم : فأذنت له فدخل عليها يترضاها

فقال والله ما تركت الدار و المال و الأهل و العشيرة إلا إبتغاء مرضاة الله و مرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت

، وظل يترضاها حتى رضيت ..!

ليست هناك تعليقات: