٢٢.٨.٠٧

يا بلال ..أما آن لك أن تزورنا ..؟؟



بلال هو مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عنه الرسول
نعم المرء سيد المؤذنين يوم القيامه

طلب بلال من أبى بكر أن يقر مقامه بالشام فلم يقبل
فقال له بلال : إن كنت إشتريتنى لنفسك فاحبسنى
وإن كنت أعتقتنى لله فدعنى وربى فقبل ..
قال بلال : واخى أبى رويحه الذى آخى النبى بينى و بينه ..
فقال أبو بكر : نعم
لكما ذلك فنزلا داراً فى خولان فأقبل هو و أخوه إلى قوم من خولان
فقالا : إنا قد آتيناكم خاطبين ، وقد كنا كفارا ً فهدانا الله ، ومملوكين فأعتقنا الله
وفقيرين فأغنانا الله ، فإن تزوجونا فالحمد لله ، و إن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله
قال فزوجوهما ، ثم إستقر بالشام أمداً طويلاً
ثم رأى بلال النبى صلى الله عليه و سلم فى المنام يقول له :
ما هذه الجفوة يا بلال ؟
أما آن لك أن تزورنى ؟
فانتبه بلال من نومه ، وركب راحله إلى المدينه
وهناك أن فاستعاد الناس أيام الرسول صلى الله عليه و سلم
فما روى يوم اكثر باكياً بالمدينه من ذلك اليوم
والكل يكاد يقسم أن النبى قد عاد للحياه ...!
ثم عاد بلال إلى الشام حيث مات بطاعون عمواس ، ولما كان رضى الله عنه
يحتضر أخذت زوجته تبكى و تقول :
وا كربتاه وا مصيبتاه
فنظر إليها بلال و قال لها :
لا تقولى هذا بل قولى واسعادتاه وا طرباه
غداً نلقى الأحبه .. محمد و صحبه !

ليست هناك تعليقات: