كان أُسيد بن حُصير يقرأ القرآن ليلاً إلى جوار مربد فرسه فرأى أمثال القناديل تهبط من السماء
، قال أُسيد :وجالت الفرس ( هاجت ) ، وكان إبنى نائماً فخشيت أن تطأ الفرس يحيى إبنى فتوقفت عن القراءة
و إذا بالقناديل ترتفع إلى السماء !! وسكتت الفرس فقرأت مرة أخرى
، فإذا بالقناديل تهبط فجالت الفرس فتوقفت عن القراءة ، فإذا بها تعرج إلى السماء
فما كدت أراها ،فلما أسفر الصباح لقيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأخبرته الخبر
، فقال :يا أُسيد .. هذه ملائكه السماء نزلت لتسمع إليك ومعها السكينة ،
ولو أنك قرأت لأصبح الناس ينظرون إليها وما تستتر عنهم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق