رأى أحد الصالحين الإمام أبا حامد الغزالى بعد موته فى المنام فسأله :" ماذا فعل الله بك ..؟؟ "قال رأيت الأمر خلاف ما كنت أتصور لقد سالنى الله " أتدرى لما رحمتك ..؟؟ "قلت : لا ..بل ربما لإجتهادى فى طلب العلم عشرين سنه وتعليمه للناس عشرين سنه وتجردى لك فى العباده عشرين سنه ...!!قال : لاأتذكر يوم كنت تكتب بعض كتبك فوقفت على دواتك فراشه صغيره فانتظرت لها حتى شربت ثم طارت ..؟قال : " لقد رحمت أضعف خلقى لذا رحمتك "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق